Tess Barthes / SOS Mediterranee

نالا – الصومال

الصومال

البلد

٢٨

العُمر

31/12/2025

تاريخ الإنقاذ

20260102_R45.1_Tess-Barthes_SOS-MEDITERRANEE_DSC06358-scaled.jpg

عمري 28 عاماً، وانا من الصومال.كبرت ضمن قبيلة صغيرة، محاطة بأهلي وأطفالي. ولكن منذ مدة طويلة، الخوف أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتي، اذ أننا أصبحنا نتعرض لهجمات واعتداءات من قبيلة أخرى أكبر عدداً، تقتل وتفتك بنا، ومجموعات مسلحة أخرى تنشط .هناك أيضاً

الخطر أصبح مرعباً لدرجة لم نعد بإمكاننا البقاء هناك أكثر وكان علينا النجاة  بأرواحنا.لدي ثلاثة أطفال في الصومال. أما رابعهم، فقد توفي منذ فترة. بمساعدة أمي فقط، أقوم برعاية أطفالي المتبقيين.لقد اضطررت إلى ترك أطفالي مع امي في يوليو 2023 وتركت الصومال.

محطتي الأولى كانت مصر، هناك قمت بالعمل بأي مجال متاح أمامي، كتنظيف المنازل، ورعاية أطفال من مختلف الجنسيات. لقد تمكنت من الحصول على 200 يورو بالشهر. كل فلس نجحت في ادخاره كنت اقسمه على اثنين: قسم لأطفالي في الصومال، والقسم الآخر لرحلتي لوصول أوروبا عن طريق ليبيا.فور ادخاري مبلغاً كافياً نسبياً، قطعت الصحراء من مصر إلى ليبيا. كانت الطريق صعبة جداً، حيث مكثنا عشر ساعات تحت حرارة الشمس الحارقة. في طرابلس، وجدت شخصاً أخبرني أنه يمكنه مساعدتي قطع البحر المتوسط.

لم تكن تجربتي الأولى، لقد جربت الهروب قبلها ولكن تم اعتراض القارب من قبل خفر السواحل واعادتنا الى ليبيا. خسرت كل النقود التي جنيتها في مصر لكي أدفع فدية لاخراجي من مركز الاختطاف وكان علي البدء من جديد. كان علي ان اجد عملاً، انتظر وادخر لمحاولة أخرى للهروب. هذه المرة، تم أخذي إلى مدينة زوارة. انتظرت هناك لعدة أيام قبل أن يقوم المهربون بأخذنا إلى الشاطئ حيث موقع الهروب.

قام المهربون برمي القوارب في المياه وأمرنا بالركض والقفز عليهم. لم انجح في الصعود للقارب، حاولت عدة مرات وباؤوا بالفشل. في أحدى المحاولات، كنت قد استطعت الصعود الا ان احدهم قام بدفعي لأقع بالمياه وكنت على شفا الغرق. صرخت كثيراً طلباً للمساعدة، حتى قام احد الأشخاص على القارب بمساعدتي للصعود على القارب.كل ما اتمناه هو ان اجد عملاً لأتمكن من بناء حياة أفضل لأطفالي، ولنعيش في مكان نشعر به بالأمان جميعاً، و سوياً.

 شهادات أخرى