
عملياتنا
عملياتنا البحرية
السفينة
تشكّل سفينة “أوشن فايكنغ”، التي تديرها SOS MEDITERRANEE منذ عام 2019، محور عملياتنا البحرية في البحث والإنقاذ.
بفضل سرعتها التي تصل إلى 14 عقدة بحرية، تتميز بقدرتها على الاستجابة السريعة لنداءات الاستغاثة، متفوقة على السفينة السابقة “أكواريوس”، مما يعزز من فاعلية جهود الإنقاذ في عرض البحر.
تخضع السفينة لصيانة دورية وتحديث مستمر بهدف تحسين أدائها وتعزيز تجهيزاتها الطبية واللوجستية على متنها.


المرافق والتجهيزات
يضم السطح الخلفي لسفينة “أوشن فايكنغ” حاويات مخصصة لاستقبال الناجين، وتوفير الحماية والرعاية لهم، كما تُستخدم لتخزين المؤن والمعدات الأساسية.
توفر السفينة ثمانية حمامات، اثنان منها مخصصان للنساء، ما يمنح الناجين فرصة للتخلّص من آثار الوقود ومياه البحر واستعادة إحساسهم بالنظافة والراحة.
وتُعد هذه الحمامات جزءًا من الرعاية اليومية المقدّمة على متن السفينة.
كما تحتوي السفينة على عيادة طبية مجهزة بالكامل بمساحة 60 مترًا مربعًا، تشمل منطقة استقبال، غرفة طوارئ، غرفة للولادة، وغرفة مراقبة مزودة بستة أسرّة.
وتضم أيضًا حاوية مبردة لحفظ الجثامين عند الحاجة، بما يضمن التعامل مع كافة السيناريوهات بكرامة واحترام.
إن تكلفة يوم واحد فقط في البحر تبلغ 24,000 يورو، ورغم هذه التكاليف، فإن استمرار مهماتنا الإنسانية لإنقاذ الأرواح يعتمد بدرجة كبيرة على كرم التبرعات الخاصة، التي تمثل شريان الحياة لجهودنا في عرض البحر.
الطاقم
يعمل على متن سفينة “أوشن فايكنغ” فريق بحث وإنقاذ متخصص، يضم منسقًا للعمليات ونائبه، إلى جانب طاقم ميداني مدرّب. منذ انطلاق عمليات المنظمة في 2016، شارك أكثر من 120 فردًا من 17 جنسية في مهمات الإنقاذ، ما يعكس روح التضامن العالمي.
بعد الإنقاذ، يحصل الناجون على دعم طبي ونفسي، إلى جانب تلبية احتياجاتهم الأساسية كالغذاء، الملابس، والبطانيات.
ويشرف على ذلك فريق متكامل من مقدمي الرعاية، بمن فيهم طبيب، قابلة، وممرض/ة.
منذ 2021، تتعاون SOS MEDITERRANEE مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، لتقديم هذا الدعم بالشراكة على متن السفينة.
رغم تعدد المهام، يعمل الجميع بروح الفريق والمسؤولية المشتركة لإنقاذ الأرواح في عرض البحر.


بروتوكولات عملية الإنقاذ
عند رصد قارب في خطر أو تلقي بلاغ استغاثة، تنطلق فرق الإنقاذ بسرعة باتجاه الموقع، باستخدام قوارب سريعة — عادة قاربين أو ثلاثة. الأولوية الأولى هي تهدئة الركاب وتفادي الذعر، لتقليل خطر انقلاب القارب. يتولى وسيط ثقافي شرح التعليمات بلغة مفهومة لضمان السلامة.
بعد تأمين الوضع، توزّع سترات النجاة، ويبدأ إجلاء الأشخاص الأكثر ضعفًا — مثل المرضى والنساء والأطفال — إلى سفينة “أوشن فايكنغ”.
تستمر العملية في رحلات متتالية حتى يتم نقل الجميع.
في بعض الأحيان، يُنتشل أيضًا جثامين من فقدوا حياتهم.
وفي نهاية المهمة، يتم تدمير القوارب المستخدمة لضمان عدم إعادة استخدامها بشكل غير آمن.
مدة العملية تختلف بحسب الظروف، وقد تمتد من ساعة إلى سبع ساعات.
الإطار القانوني

الإنسانية
تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ بحرية متخصصة لانتشال الأفراد الذين يواجهون خطرًا داهمًا في عرض البحر.

لإنقاذ بغض النظر عن الجنسية، الوضع، أو الظروف
نوفر للناجين بيئة آمنة بعد إنقاذهم، ونقدّم لهم الرعاية الطبية والدعم الإنساني على متن السفينة إلى حين وصولهم إلى برّ الأمان.

واجب تقديم المساعدة
نرصد الواقع الإنساني في البحر من خلال شهادات الناجين، وننقل صوتهم إلى العالم بهدف رفع الوعي العام وتحفيز التضامن.

حرية الملاحة في أعالي البحار
تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ بحرية متخصصة لانتشال الأفراد الذين يواجهون خطرًا داهمًا في عرض البحر.

النزول الفوري
نرصد الواقع الإنساني في البحر من خلال شهادات الناجين، وننقل صوتهم إلى العالم بهدف رفع الوعي العام وتحفيز التضامن.

مكان آمن
نوفر للناجين بيئة آمنة بعد إنقاذهم، ونقدّم لهم الرعاية الطبية والدعم الإنساني على متن السفينة إلى حين وصولهم إلى برّ الأمان.
كتيّب SOS MEDITERRANEE لعام 2025 – أصوات، أرقام، ومهمة في البحر لا تنتهي
تعرف عن قرب على عمل SOS MEDITERRANEE في وسط البحر الأبيض المتوسط.
يقدم هذا الكتيّب لمحة شاملة عن عمليات البحث والإنقاذ، شهادات مؤثرة، وأرقام تُجسد إنقاذ الأرواح، وواقعًا قاسيًا يعيشه من تم إنقاذهم في البحر.
من خلال صور معبّرة وقصص إنسانية حقيقية، يسلط الكتيّب الضوء على سبب ضرورة التحرك — والدور الذي يمكنك القيام به للمساهمة.
يمكنك تصفّح الكتيّب عبر العارض التفاعلي أدناه. كل صفحة تمنحك نظرة أوضح على ما يحدث في عرض البحر، وعلى الأمل الذي يمكن أن يصنعه التدخل في الوقت المناسب. لأن إنقاذ الأرواح ليس عملًا خيريًا، بل هو واجب إنساني مشترك.

