
منظمة اإلغاثة البحرية ترّحب بصانع المحتوى العربي قاسم حتو )ابن حتوتة( عىل متن سفينة
أوشن فايكنغ لتوثيق عمليات اإلنقاذ في البحر الأبيض المتوسط
البحر األبيض المتوسط — 21 يوليو 2025
انضم صانع المحتوى العربي الشهير قاسم حتو )المعروف باسم ابن حتوتة( إىل منظمة اإلغاثة البحرية SOS
MEDITERRANEE، وهي منظمة إنسانية بحرية تقوم بعمليات بحث وإنقاذ في البحر األبيض المتوسط، حيث رافق قاسم
طاقم سفينة اإلنقاذ أوشن فايكنج في إحدى مهماتهم.
انضم قاسم إىل الطاقم بهدف توثيق العمل اإلنساني الذي تقوم به سفينة اإلنقاذ في عرض البحر، وتقديم لمحة من الداخل
عن الحياة اليومية عىل متن السفينة، ومشاركة قصص الناجين الذين تم إنقاذهم عىل أحد أخطر طرق الهجرة المائية في
العالم.
في غضون أيام من نشره، حّقق الوثائقي الحراقة الذي صوره قاسم أكثر من مليوني مشاهدة عىل منصة يوتيوب، ما أثار
موجة واسعة من التضامن واالهتمام المتجدد في العالم العربي. وقد سلط الفيديو الضوء عىل القصص اإلنسانية خلف أرقام
هذه الكارثة اإلنسانية البحرية، قصص عن النجاة، واألمل، والكرامة.
“ما شاهدته عىل متن سفينة أوشن فايكنغ كان مؤلًما وُيفتح األعين،” قال قاسم حتو. “من خالل هذه المهمة،
فهمت أكثر حجم اليأس الذي يدفع الناس إىل المخاطرة بكل شيء في البحر. شعرت أن من واجبي أن أنقل
قصصهم.”
“كان من دواعي فخرنا وجود قاسم معنا عىل متن السفينة،” قال سند حمدان، منسق البرامج اإلقليمي في المنطقة
العربية. “لقد ساهم وجوده في تسليط الضوء عىل أزمة قريبة منا، لكن نعرف القليل عنها. والتفاعل الكبير مع
الوثاقي ُيبرز دور القصصاإلنسانية في خلق تواصل حقيقي مع الواقع.”
وأثناء وجوده عىل متن السفينة، شارك قاسم في عملية إنقاذ ليلية تم خاللها إنقاذ 53 شخًصا، من بينهم 10 نساء و34
طفاًل، معظمهم كانوا يسافرون بمفردهم. وقد تاهوا لعدة أيام في ظروف بحرية صعبة، وكان العديد منهم بحاجة ماسة إىل رعاية
طبية فورية.
منذ عام ،2016 أنقذت منظمة اإلغاثة البحرية أكثر من 42,500 شخص، من بينهم أكثر من 10,300 طفل، وقّدمت لهم
الرعاية الطبية والحماية الكاملة عىل متن السفينة، مع االلتزام التام باحترام كرامتهم اإلنسانية.
وقد ساهم الوثائقي في تحفيز تغطية إعالمية، ونقاشات عامة، وتفاعل جماهيري واسع — في دليل عىل قدرة القصص
الوثائقية عىل إلهام التضامن وتحقيق األثر الحقيقي

